“بيان قوله تعالى: “أفَأَنتَ تُكرِهُ النّاسَ حتى يَكونُوا مؤمنين

“قال الله تعالى: “أفَأَنتَ تُكرِهُ النّاسَ حتى يَكونُوا مؤمنين

هذه الآيةُ تعني أن محمّدًا لا يستَطيعُ أن يُلزِمَ قلُوبَ الناسِ الإيمانَ، فالرّسولُ مُكلَّفٌ بالبَيانِ والتبليغ، بعدَ ذلكَ مَن شَاءَ الله تعالى لهُ أن يَهتديَ ببَيانِ محمّد ويَدخلَ في الإسلام اهتَدى ودَخَل في الإسلام ومَن لم يَشأِ اللهُ لهُ أن يهتَديَ ببَلاغ محمّد وتَبليغِه لا يَهتَدِي قلبُه يَظلُّ كافرًا.

لماذا أَسلَم عمّان لسيِّدنا محمّد ولم يُسلِم الآخَرون؟

حمزةُ والعَباس أسلَما وأبو لهب وأبو طالِب لم يُسلِما، هذا عمُّه وهذا عمُّه وذانِكَ المؤمنانِ عَمّاه، المؤمنانِ بهدايةِ الله لقلُوبهِما اهتَدَيا ببَيانِ محمّدٍ ومحمّدٌ هوَ السّببُ، أمّا لِلآخَرِينِ ما شاءَ اللهُ أن يَهتَدوا ببَيانِ محمَّدٍ.