فضل قراءة القرآن وحفظه

قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم :” خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القرءانَ وعَلَّمَه ” .. رواهُ التِّرْمِذِيُّ في سننه وصَحَّحَه ..

  • وقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم :” مَنْ قَرَأَ حَرْفًا من كتاب الله فلهُ به حَسَنَةٌ والحَسَنَةُ بعَشْرِ أمثالها لا أقولُ ألم حرف ولكنْ ألفٌ حَرْفٌ ولامٌ حَرْفٌ وميمٌ حَرْفٌ ” .. رواهُ التِّرمِذِيُّ في سننه وصَحَّحَه ..
  • وقال عليه الصَّلاةُ والسَّلام :” يُقَالُ لصاحب القرءانِ اقرأ وارْتَقِ ورَتِّلْ كَما كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ مَنْزِلَتَكَ عندَ ءاخِرِ ءايةٍ تقرأُ بها ” .. رواهُ التِّرمِذِيُّ في سننه وصَحَّحَه ..
  • وعَنْ أَنسِ بنِ مالكٍ عن أبي موسى الأَشْعَرِيِّ عن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال :” مَثَلُ المؤمنِ الذي يقرأُ القرءانَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّة ، ريحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها طَيِّبٌ ومَثَلُ المؤمنِ الذي لا يقرأُ القرءانَ كَمَثَلِ التمرة لا رِيحَ لها وطَعْمُهَا حُلْوٌ . ومَثَلُ المنافقِ الذي يقرأُ القرءانَ مَثَلُ الرَّيْحَانَة ريحُها طَيِّبٌ وطَعْمُهَا مُرٌّ ومَثَلُ المنافقِ الذي لا يقرأُ القرءانَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَة ليسَ لها رِيحٌ وطَعْمُها مُرٌّ ” .. والحديثُ صحيحٌ مُتَّفَقٌ عليه ..
  • ورَوَاهُ البخاريُّ أيضًا في صحيحه عن أَنس بنِ مالك عن أبي موسى الأَشْعَرِيِّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بلفظ :” المؤمنُ الذي يقرأُ القرءانَ ويَعْمَلُ به كالأُتْرُجَّة طَعْمُها طَيِّبٌ وريحُها طَيِّبٌ والمؤمنُ الذي لا يقرأُ القرءانَ ويَعْمَلُ بهِ كالتَّمْرَة طَعْمُها طَيِّبٌ ولا ريحَ لها ” .
  • وقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم :” إنَّ الذي ليسَ في جَوْفهِ شَيْءٌ من القرءانِ كالبيتِ الخَرِب ” .. رواهُ التِّرْمِذِيُّ في سننه وصَحَّحَهُ ..
  • وقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم :” الماهرُ بالقرءانِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ ” .. رواهُ التِّرمِذِيُّ في سننه وصَحَّحَهُ .. والسَّفَرَةُ : الكَتَـبَةُ . واحدُهُمْ سَافِر.
  • ورَوَى الإمامُ مسلمٌ في صحيحه عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال :” تعاهدُوا هذا القرءانَ فوالذي نفسي بيدِه لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا منَ الإبلِ في عُقُلِهَا”.
  • وفي رواية عندَ أحمدَ والدَّارِميِّ :” تَعَلَّمُوا كتابَ الله وتَعَاهَدُوهُ وتَغَنَّوْا به . فوالذي نفسي بيدِه لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا من المَخَاضِ في العُقُل”.

والمَخَاضُ هي النُّوقُ التي أتى على حملِها عَشَرَةُ أَشْهُرٍ .. وأمَّا العُقُلُ فجمعُ عِقَال .. والعِقَالُ حَبْلٌ يُشَدُّ به الجَمَلُ في وَسَطِ ذراعه يقالُ في اللُّغة: عَقَلَ زيدٌ الجَمَلَ يعقُله ويعقِله عَقْلًا بضَمِّ القاف وكسرِها إذا ثَنَى رُسْغَ يدِه إلى عَضُدِهِ فشدَّهما مَعًا بحبلٍ هو العِقَال.

قال بعضُهم في معنى التغنِّي بالقرءان :” هو الاستغناءُ به عن غيرِه ” معناه مَنْ عندَه القرءانُ فلا حاجةَ به إلى أيِّ كتاب سماويٍّ ءاخَر، يقولُ الله تعالى في سورة العنكبوت ((أَوَلَمْ يكْفِهِمْ أنَّا أنزلنا عليكَ الكتابَ يُتْلَى عليهم )). وقيل :” معناه استغنُوا بهِ عن الإكثارِ من الدُّنيا”. وقال ءاخَرون :” هو تحسينُ الصَّوْتِ وتزيينُه أثناءَ القراءة “. وقال عليه الصَّلاةُ والسَّلام :” زَيِّنُوا القرءانَ بأصواتِكم ” .. رواه ابنُ ماجهْ وأبو داودَ وغيرُهما .