قوله تعالى: {فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ }

قال الله تعالى: {فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ } [سورة فاطر]

قال المفسر القرطبي في تفسيره «الجامع لأحكام القرءان» ما نصه[(509)]: «قال ابن السكيت وأبو حاتم: الغرور، الشيطان». ثم قال: «وهو الشيطان، أي لا يغرنكم بوساوسه» اهـ.

وقال الطبري في تفسيره ما نصه[(510)]: «عن علي عن ابن عباس في قوله {فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ } يقول: الشيطان» اهـ.

وقال البغوي في تفسيره ما نصه[(511)]: «وهو الشيطان» اهـ.

فالبعض كان يظن أن الغرور صفة من صفات الله والعياذ بالله وقد قال تعالى: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }.