كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام: باب إزالة النجاسة

بابُ إزالة النجاسة وبيانِها

 

  1. عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلمعَنِ الخَمْرِ تُتَّخَذُ خَلاًّ فقال:لاَ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ.

 

  1. وعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا كَانَ يَومُ خَيْبَرَ أَمَرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَبَا طَلْحَةَ فَنَادَى: إَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فإِنَّها رِجْسٌ، مُتَّفَقٌ عَلَيْه.

 

  1. وعن عَمْرو بنِ خَارِجَةَ رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: خَطَبَنَا رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِمنًى وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَلُعَابُهَا يَسِيْلُ عَلَى كَتِفي، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ.

 

  1. وعَنْ عَائِشَةَ رضيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَغْسِلُ المَنِيَّ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلىَ الصَّلاَةِ في ذَلِكَ الثَّوبِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الغَسْلِ، متفق عليه. ولمسلم: لَقَدْ كُنْتُ أَفْرُكُه مِنْ ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرْكًا فَيُصلِي فِيْهِ وَفِي لفظٍ لَهُ: لَقَد كُنْتُ أَحُكُّهُ يَابِسًا بِظُفرِي مِنْ ثَوْبِهِ.

 

  1. وعَن أَبِي السَمْحِ رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ ِصلى الله عليه وسلم:يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الجَارِيَةِ، وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الغُلاَمِ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسائِيُّ، وَصَحَّحَه الحَاكِمُ.

 

  1. وعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي دَمِ الحَيْضِ يُصِيْبُ الثَّوْبَ:تَحُتُّهُ ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالمَاءِ ثُمَّ تَنْضَحُهُ ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ، مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

 

  1. وعَنْ أَبيْ هَرِيْرَةَ رضي الله عنه قال: قَالَتْ خَولَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَإِن لَمْ يَذْهَبِ الدَّمُ قَالَ:يَكْفِيكِ المَاءُ، وَلاَ يَضُرُّكِ أَثَرُهُ، أَخْرَجُهُ التِّرْمِذِيُّ، وَسَنَدُهُ ضَعِيْفٌ.