كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام: باب الآنية

بابُ الآنيةِ

 

  1. عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ قَالَ: قَالَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم:لاَ تَشْرَبُوا فِي ءانِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَلاَ تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهِما (وفي نسخة “صحافها”)، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ،مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

 

  1. وعن أُمِّ سَلَمَةَ قالت: قَالَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم:الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

 

  1. وعَن ابْنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم:إِذَا دُبغَ الإِهَابُ (الإهاب الجلد قبل أن يُدبغ) فَقَدْ طَهُرَ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَعِنْدَ الأَرْبَعَةِ: أيُّما إِهابٍ دُبِغَ.

 

  1. وعن سَلَمَةَ بْنِ المُحبّقِ رضيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم:دِبَاغُ جُلُودِ المَيْتَةِ طَهُورُهَا، صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

 

  1. وعَنْ مَيْمُونَةَ رضيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِشَاةٍ يَجُرُّونَها، فَقَالَ:لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَها فَقَالُوا: إِنَّهَا مَيْتَةٌ، فَقَالَ: يُطَهِّرُهَا المَاءُ والقَرَظُ (القرَظ حب معروف يخرج في غُلُف كالعدس من شجر العضاه يدبغ به الأديم)، أَخْرَجَه أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيّ.

 

  1. وعَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا بِأَرْضِ قَومٍ أَهْلِ كِتَابٍ، أَفَنَأْكُلُ فِي ءانِيَتِهِمْ قَالَ:لاَ تَأكُلُوا فِيهَا إِلاَّ أَنْ لاَ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

 

  1. وعَنْ عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ الله عنه: أَنَّ النَّبيَّ صلى اللهُ عليه وسلموأَصْحابَه تَوَضَّؤُوا مِن مَزادَةِ (ءالة يستقى فيها الماء وجمعها مزايدامْرَأَةٍ مُشْرِكَةٍ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ فِي حَدِيْثٍ طَوِيْلٍ.

 

  1. وعن أَنَسِ بنِ مَالِك رَضِيَ الله عنه أَنَّ قَدَحَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم انْكَسَرَ فَاتَّخَذَ مَكَانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةً مِنْ فِضَّةٍ،أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.