كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام: باب نواقض الوضوء

بَابُ نَوَاقِضِ الوُضُوءِ

  1. عَنْ أَنَسِ بن مالكٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم عَلى عَهْدِهِ يَنْتَظِرُونَ العِشَاءَ حتَّى تَخْفِقَ (خفق برأسهِ خفقة أو خفقتين إذا أخذتْه سِنَةٌ من النّعاس فمال رأسُه دون جسدِه) رَءُوسُهُم، ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلا يَتَوَضئُونَ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَصْلُه فِي مُسْلِمٍ.
  1. وعَنْ عَائِشَةَ رضيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحاضُ فَلاَ أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلاةَ قَالَ:لا، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِحَيْضٍ، فَإِذا أَقْبَلَتْ حَيْضَتُكِ فَدَعِي الصَّلاَةَ، وإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ ثُمَّ صَلِّي، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَلِلْبُخَارِيِّ: ثُمَّ تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلاَةٍ، وَأَشَارَ مُسْلِمٌ إِلى أَنَّهُ حَذفَهَا عَمَدًا.
  1. وعَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَأَمَرتُ المِقْدَادَ أَن يَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ:فِيْهِ الوُضُوءُ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ.
  1. وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قَبَّلَ بَعْضُ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَضَعَّفَهُ البُخَارِيُّ.
  1. وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:إِذا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا فَأَشْكَلَ عَلَيْه أَخَرَجَ مِنْهُ شىء أَمْ لاَ فَلاَ يَخْرُجَنَّ مِنَ المَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

 

  1. وعَنْ طَلْقِ بنِ عَلِيٍّ رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: مَسَسْتُ ذَكَرِي أَوْ قَالَ: الرَّجُلُ يَمَسُّ ذَكَرَهُ فِي الصَّلاَةِ أَعَلَيْهِ الوضوءُ (وفي نسخة “وُضوءٌ”) فَقَالَ النبي صلى الله عليه وسلم:لاَ إِنَّمَا هُوَ بضْعَةٌ مِنْكَ،أَخْرَجَهُ الخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَقَالَ ابْنُ المديني: هُوَ أَحْسَنُ مِنْ حَدِيْثِ بُسْرَةَ.
  1. وعَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ، أَخْرَجَهُ الخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ، وَقَالَ البُخَاِرِيُّ: هُوَ أَصَحُّ شَىْءٍ فِي هَذا البَابِ.
  1. وعَنْ عَائِشَةَ رضيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ (هو الدم الخارج من الأنف) أَوْ قَلَسٌ (شراب أو طعام يخرج من المعدة إلى الفم) أَوْ مَذْيٌ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ، ثُمَّ لِيَبْنِ عَلَى صَلاَتِهِ، وَهوَ فِي ذَلِكَ لا يَتَكَلَّمُ، أَخْرَجَهُ ابنُ مَاجَه، وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَغَيرُهُ.
  1. وَعَنْ جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الغَنَمِ قَالَ:إِنْ شِئْتَ، قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ قَالَ: نَعَم، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
  1. وعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ، وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِي وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، وَقَالَ أَحْمَدُ: لاَ يَصِحُّ فِي هَذا البَابِ شَىءٌ.
  1. وعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما أَنَّ فِي الكِتَابِ الَّذي كَتَبَهُ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِعَمْرِو بنِ حَزْمٍ: أنْ لاَ يَمَسَّ القُرْءانَ إِلاَّ طَاهِرٌ، رَوَاهُ  مَالِكٌ ُرْسَلًا، وَوَصَلَهُ النَّسَائِيُّ وابْنُ حِبَّانَ، وَهُوَ مَعْلُولٌ.
  2. وعَنْ عَائِشَةَ رضيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أحْيانِهِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَعَلَّقَهُ البُخارِيُّ.
  1. وعَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَلَيَّنَهُ.

 

  1. وعَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:العَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ، فَإِذا نَامَتِ العَيْنَانِ اسْتَطْلَقَ الوِكَاءُ،رَوَاهُ أحْمَدُ وَالطَّبرَانِيُّ، وَزَادَ: وَمَنْ نَامَ  فَلْيَتَوَضَّأْ.

وَهَذِهِ الزِّيَادَةُ في هَذا الحَدِيْثِ عِنْدَ أَبِي دَاودَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ دُونَ قَوْلِهِ: اسْتَطْلَقَ الوِكَاءُ، وَفِي كِلا الإِسْنَادَيْنِ ضَعْفٌ.

وَلأَبِي دَاوُدَ أَيْضًا عَن ابْنِ عَبَّاس رَضِيَ الله عَنْهُمَا مَرْفُوعًا: إِنَّما الوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا، وفي إسناده ضعف أيضًا.

  1. وعَن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صلاتهِ فَيَنْفُخُ فِي مَقْعَدَتِهِ فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ أَحْدَثَ وَلَمْ يُحْدِثْ، فَإِذا وَجَدَ ذَلِكَ فَلا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا، أَخْرَجَهُ البَزَّارُ.

وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيْحَيْنِ مِنْ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدٍ.

وَلِمُسْلِمٍ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عَنْهُ نَحْوُهُ.

وَلِلْحَاكِمِ عَنْ أبي سَعِيْدٍ رضي الله عنه مَرْفُوعًا: إذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطانُ فَقَالَ: إِنَّكَ أَحْدَثْتَ، فَلْيَقُلْ: كَذَبْتَ، وأَخْرَجَهُ ابنُ  حِبَّانَ بَلَفْظِ: فَلْيَقُلْ فِي نَفْسِهِ.