دواء القلب

قال إبراهيم الخواص رضي الله عنه: “دواء القلب خمسة أشياء: قراءة القرءان الكريم بالتدير، وخلاء البطن، وقيام الليل، والتضرّع عند السحر، ومجالسة الصالحين”.

قال عبد الحمن الداراني: “إذا سكنت الدنيا في القلب رحلت منه الآخرة، وأفضل الأعمال خلاف هوى النفس، ولكل شىء صدأ وصدأ نور القلب شبع البطن”.

قال يحيى بن معاذ الرازي رضي الله عنه: “كيف يكون زاهدًا من لا ورع له، تورّع عما ليس لك ثم ازهد فيما لك”.

وقال يحيى بن معاذ الرازي رضي الله عنه: “الزهد ثلاثة أشياء: القلة والخلوة والجوع”.

قال أحمد بن محمد الروذباري رضي الله عنه: “من علامة الاغترار أن تسيء فيحسن الله إليك فتترك التوبة والإنابة توهّمًا أنّك تُسامح في الهفوات وترى أن ذلك من بسط الحق لك”.

قال أحمد بن مسروق رضي الله عنه: “من راقب الله تعالى في خطرات قلبه عصمه الله تعالى في حركات جوارحه”.

قال أحمد بن مسروق رضي الله عنه: “شجرة المعرفة تسقى بماء الفكر، وشجرة الغفلة تسقى بماء الجهل، وشجرة التوبة تسقى بماء الندامة، وشجرة المحبة تسقى بماء الاتفاق والموافقة”.

قال ذو النون المصري : “من علامات المحب لله عز وجل متابعة حبيب الله صلى الله عليه وسلم في أخلاقه وأفعاله وأوامره وسننه”.

قال جعفر بن نصر رضي الله عنه: “إنما بين العبد والوجود أن تسكن التقوى قلبه، فإذا سكنت التقوى قلبه نزلت عليه بركات العلم وزالت عنه رغبة الدنيا”.

قال إبراهيم النصر ءاباذي رضي الله عنه: “إعلم أن الأمر والنهي باق، والتحليل والتحريم مخاطبون به، ولن يجترىء على الشبهات إلا من تعرّض للمحرمات”.

قال إسحاق النهرجوري رضي الله عنه: “الدنيا بحر، والآخرة ساحل، والمركب هو التقوى، والناس سفر”، وقال: “أفضل الأحوال ما قارن العلم”.

قال محمد الوراق: “من أرضى الجوارح بالشهوات غرس في قلبه شجر الندامات”.