كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام: باب اللباس

 

باب اللباس

413 ـ عَن أَبِي عَامِرٍ الأَشْعَرِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَيَكُوننَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَزَّ وَالحَرِيرَ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَأَصْلُه فِي البُخَارِيّ.

414 ـ وَعَن حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَشْرَبَ فِي ءانِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَأَنْ نَأْكُلَ فِيْهَا، وَعَن لُبْسِ الحَرِيْرِ وَالدِّيْبَاجِ، وَأَنْ نَجْلِسَ عَلَيْهِ، رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

 

415 ـ وَعَن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَن لُبْسِ الحَرِيْرِ إِلا مَوْضِعَ أُصْبُعَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.

 

416 ـ وَعَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ فِي قَمِيْصِ الحَرِيْرِ فِي سَفَرٍ مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

 

417 ـ وَعَن عَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَسَانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حُلَّةً (الحلة ثوبان من جنس واحد) سِيَراءَ، فَخَرَجْتُ فِيْهَا، فَرَأَيْتُ الغَضَبَ فِيْ وَجْهِهِ، فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ.

 

418 ـ وَعَن أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالحَرِيرُ لإِنَاثِ أُمَّتِي وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا، رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالتّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ.

 

419 ـ وَعنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا أَنْعَمَ علَى عَبْدِهِ نِعْمَةً، أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِ، رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ.

 

420 ـ وَعَن عَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَن لُبْسِ القَسِيّ وَالمُعَصْفَرِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 

421 ـ وَعَن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: رَأَى عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ، فَقَالَ: أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَذَا، رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 

422 ـ وَعَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا أَخْرَجَتْ جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَكْفُوفَةَ الجَيْبِ والكُمَّيْنِ وَالفَرْجَيْنِ بِالدّيْبَاجِ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَأَصْلُه فِي مُسْلِمٍ، وَزَادَ: كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ حَتَّى قُبِضَتْ، فَقَبَضْتُهَا، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَلْبَسُهَا، فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى يُسْتَشْفَىْ بِهَا، وَزَادَ البُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ: وَكَانَ يَلْبَسُها لِلْوَفْدِ وَالجُمُعَةِ.