كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام: باب صلاة التطوع

بَابُ صَلاةِ التَّطَوُّعِ

 

279ـ عَن رَبِيْعَةَ بنِ مَالِكٍ الأَسْلَمِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: سَلْ، فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الجَنَّةِ ، فَقَالَ: أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ فَقُلْتُ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ: فَأَعِنِّي عَلى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 

280ـ وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: حَفِظْتُ مِنَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عَشَرَ رَكَعَاتٍ: رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ فِيْ بَيْتِهِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا: وَرَكْعَتَيْنِ بَعدَ الجُمُعَةِ فِيْ بَيْتِهِ.

وَلِمُسْلِمٍ: كَانَ إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ لا يُصَلّي إِلا رَكْعَتَيْنِ خَفِيْفَتَيْنِ.

 

281ـ وَعَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الغَدَاةِ، رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

 

282ـ وَعَنْهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى شَىءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ تَعَاهُدًا مِنْهُ عَلَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وَلِمُسْلِمٍ: رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا.

 

283ـ وَعَن أُمّ حَبِيْبة أُمّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ صَلَّى اثْنَتَي عَشَرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ بُنِيَ لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَفِي رِوَايَةٍ: تَطَوُّعًا.

وَلِلتّرمِذِيِّ نَحْوُهُ وَزَادَ: أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ.

وَلِلْخَمْسَةِ عَنْهَا: مَنْ حَافَظَ على أَرْبَعٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ.

 

284ـ وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ اللهُ امْرَأً صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ العَصْرِ، رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتّرمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَصَحَّحَهُ.

 

285ـ وَعَن عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: صَلُّوا قَبْلَ المَغْرِبِ، صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرب، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: لِمَنْ شَاءَ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُنَّةً، رَوَاهُ البُخارِيُّ.

وَفِيْ رِوَايَةٍ لابنِ حِبَّانَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى قَبْلَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ.

وَلِمُسْلِمٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنَّا نُصَلّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَرَانَا فَلَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا.

 

286ـ وَعَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُخَفّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ، حَتَّى إِنِّي أَقُولُ: أَقَرَأَ بِأُمّ الكِتَابِ؟ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

 

287ـ وَعَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الفَجْرِ {يا أيها الكافرون} [سورة الكافرون/1] وَ {قل هو اللهُ أحد} [سورة الإخلاص/1] رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 

288ـ وَعَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقّهِ الأَيْمَنِ، رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

 

289ـ وَعَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ، رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ.

 

290ـ وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً (في الحديث دليل على أن الليل يجوز قيامه بأكثر من ثلاث عشرة ركعة بلا عدد محصور )، تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وِلِلخَمْسَةِ وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ بِلَفْظِ صَلاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: هَذَا خَطَأٌ.

 

291ـ وَعَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الفَرِيضَةِ، صَلاةُ اللَّيْلِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

 

292ـ وَعَن أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِثَلاثٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ، رَوَاهُ الأَرْبَعةُ إِلا التّرْمِذِيَّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَرَجَّحَ النَّسَائِيُّ وَقْفَهُ.

 

293ـ وَعَن عَلِيّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَيْسَ الوِتْرُ بِحَتْمٍ كَهَيْئَةِ الْمَكْتُوبَةِ وَلَكِنْ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، رَوَاهُ التّرمِذِيُّ والنَّسائِيُّ وَحَسَّنَهُ، وَالحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ.

 

294ـ وَعَن جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، ثُمَّ انْتَظَرُوهُ مِنَ القَابِلَةِ فَلَمْ يَخْرُجْ، وَقَالَ: إِنّي خَشِيْتُ أَن يُكْتَبَ عَلَيْكُمُ الوِتْرُ، رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ.

 

295ـ وَعَن خَارِجَةَ بنِ حُذَافَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، قُلْنَا: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: الوِتْرُ، مَا بَيْنَ صَلاةِ العِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الفَجْرِ، رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا النَّسَائِيَّ (وفي نسخة “رواه أحمدُ والأربعةُ إلا النسائيَّ”)، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ.

وَرَوَى أَحْمَدُ عَن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ عَن أَبِيْهِ عَن جَدّهِ نَحْوَهُ.

 

296ـ وَعَن عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَن أَبِيْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِسَنَدٍ لَيِّنٍ، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ، وَلَهُ شَاهِدٌ ضَعِيْفٌ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عِنْدَ أَحْمَدَ.

 

297ـ وَعَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَزِيْدُ فِي رَمَضَانَ وَلا فِيْ غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلّيْ أَرْبَعًا فَلا تَسْأَلْ عَن حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلا تَسْأَلْ عَن حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلّي ثَلاثًا، قَالَتْ عَائِشَةُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوْتِرَ قَالَ: يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ، وَلا يَنَامُ قَلْبِي، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا عَنْهَا: كَانَ يُصَلّي مِنَ اللَّيْلِ عَشَرَ رَكَعَاتٍ، وَيُوتِرُ بِسَجْدَةٍ، وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ، فَتِلْكَ ثَلاثَ عَشرَةَ.

 

298ـ وَعَنْهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشَرَةَ رَكْعَةً، يُوْتِرُ مِنْ ذَلِكَ بِخَمْسٍ، لا يَجْلِسُ فِيْ شَىءٍ إِلا فِي ءاخِرِهَا.

 

299ـ وَعَنْهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: مِنْ كُلّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا.

 

300ـ وَعَن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا عَبْدَ اللهِ لا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ، كَانَ يَقُوْمُ مِنَ اللَّيْلِ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

 

301ـ وَعَن عَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ القُرْءانِ فَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ (أي واحد في ذاته لا يقبل الانقسام والتجزي واحدٌ في صفاته فلا شبيه له ولا مثل، واحدٌ في أفعاله فلا شريك له ولا معين) يُحِبُّ الوِتْرَ، رَوَاهُ الخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ.

 

302ـ وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: اجْعَلُوا ءاخِرَ صَلاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

 

303ـ وَعَن طَلْقِ بنِ عَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ، رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالثَّلاثَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

 

304ـ وَعَن أُبَيّ بنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ بـ {سبّح اسم ربك الأعلى} و {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو اللهُ أحد}، رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَزَادَ: وَلا يُسَلّمُ إِلا فِي ءاخِرِهِنَّ.

ولأبِي دَاوُدَ وَالتّرْمِذِيِّ نَحْوُهُ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَفِيْهِ: كُلَّ سُورَةٍ فِي رَكْعَةٍ، وَفِي الأَخِيْرَةِ {قل هو الله أحد} وَالمُعَوِّذَتَيْنِ.

 

305ـ وَعَن أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا، رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

وَلابنِ حِبَّانَ: مَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ وَلَمْ يُوتِرْ فَلا وِتْرَ لَهُ.

 

306ـ وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ نَامَ عَنِ الوِتْرِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلّ إِذَا أَصْبَحَ أَوْ ذَكَرَ، رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا النَّسَائِيَّ.

 

307ـ وَعَن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ خَافَ أَنْ لا يَقُومَ مِنْ ءاخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ، وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ ءاخِرَهُ فَلْيُوتِرْ ءاخِرَ اللَّيْلِ، فَإِنَّ صَلاةَ ءاخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 

308ـ وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ فَقَدْ ذَهَبَ وَقْتُ كُلِّ صَلاةِ اللَّيْلِ والوِتْرِ، فَأَوْتِرُوا قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ، رَوَاهُ التّرْمِذِيُّ.

 

309ـ وَعَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلّي الضُّحَى أَرْبَعًا وَيَزِيْدُ مَا شَاءَ اللهُ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

وَلَهُ عَنْهَا أَنَّهَا سُئِلَتْ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلّي الضُّحَى قَالَتْ: لا إِلا أَن يَجِيءَ مِن مَغِيْبِهِ.

وَلَهُ عَنْهَا: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنّي لأُسبِّحُهَا.

 

310ـ وَعَن زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: صَلاةُ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الفِصَالُ، رَوَاه التّرْمِذِيُّ.

 

311ـ وَعَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى الضُّحَى اثْنَتَي عَشَرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا فِي الجَنَّةِ، رَوَاهُ التّرْمِذِيُّ وَاسْتَغْرَبَهُ.

 

312ـ وَعَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِيْ فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيْحِهِ.