قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً}

قال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً} [سورة النساء]

 

هذه الآية معناها أنه كَمُلَ مُعظَم الدين، كما ذكر ذلك البغوي في تفسيره، والخازن في تفسيره، وابن حجر العسقلاني في فتح الباري وغيرهم.

 

قال القرطبي في «الجامع لأحكام القرءان»[(114)]: «وقال الجمهور: المراد معظم الفرائض والتحليل والتحريم، قالوا: وقد نزل بعد ذلك قرءان كثير، ونزلت آية الربا، ونزلت آية الكلالة إلى غير ذلك، وإنما كمل معظم الدين وأمر الحج اهـ.

 

قال الإمام بدر الدين الزركشي في «البرهان في علوم القرءان»[(115)]: «ثم ساق سنده من طرق إلى ابن عباس: آخر آية نزلت {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ} » اهـ. وهذا دليل على أن عددا من الآيات نزلت بعد آية {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} .

 

قال أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري في كتابه «أسباب النزول»[(116)]: «عن ابن عباس قال: آخر آية نزلت: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ} .