قوله تعالى: { وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا }

قال الله تعالى: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا } [سورة الجن]

يقول الإمام المفسر محمد بن جرير الطبري في تفسيره في شرحه لهذه الآية ما نصه: «يقول تعالى ذكره: وأن لو استقام هؤلاء القاسطون على طريقة الحق والاستقامة».اهـ.

وروي عن سعيد بن جبير ومجاهد أنهم قالوا: «أن لو استقاموا على الإسلام وعلى طريق الحق وعلى الدين».اهـ

وقال المفسر الحسين بن مسعود البغوي في تفسيره المسمى «معالم التنزيل» في شرحه لهذه الآية ما نصه: «لو استقاموا على طريقة الحق والإيمان والهدى فكانوا مؤمنين مطيعين».اهـ

وقال المفسر أبو حيّان الأندلسي في تفسيره البحر المحيط في شرحه لهذه الآيات ما نصه: «والمعنى على طريقة الإسلام والحق».اهـ

وقال المفسر محمد بن مصلح الدين مصطفى القوجوي الحنفي المتوفى سنة 951هـ في كتاب «حاشية محي الدين شيخ زادة على تفسير القاضي البيضاوي» قال في شرحه لهذه الآية ما نصه[(735)]: «استقاموا على طريقة الإسلام».اهـ

ليعلم أن قول الله تعالى: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ} أي الشريعة الإسلامية، أي ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم عقيدةً وأحكامًا، وعلماء التفسير متفقون ومجمعون على أن معنى هذه الآية الدين والإسلام وطريق الحق والشريعة.