ست عقبات

قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله: إعلم أنّك لن تنال درجة الصالحين حتى تجتاز ست عقبات:

أولاها: تغلق باب النعمة وتفتح باب الشدة.

والثانية: نغلق باب العز وتفتح باب الذل.

والثالثة: تغلق باب الراحة وتفتح باب الجهد.

والرابعة: تغلق باب النوم وتفتح باب السهر.

والخامسة: تغلق باب الغنى وتفتح باب الفقر.

والسادسة: تغلق باب الأمل وتفتح باب الاستعداد للموت.

قال أبو حمزة البزار رضي الله عنه: “من رزق ثلاثة أشياء فقد نجا من الآفات: بطن خال مع قلب قانع، وفقر دائم مع زهد حاضر، وصبر كامل مع ذكر دائم”.

قال محمد بن الفضل البلخي رضي الله عنه: “إذا رأيت المريد يستزيد من الدنيا فذلك من علامات إدباره”.

سئل محمد بن الفضل البلخي رضي الله عنه عن الزهد فقال: “النظر إلى الدنيا بعين النقص، والإعراض عنها تعززًا وتشرفًا”.

قال عمر الحداد: “من لم يزن أفعاله وأحواله في كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال”.

قال عبد الله بن خبيق رضي الله عنه: “أنفع الخوف ما حجزك عن المعاصي، وأطال منك الحزن على ما فاتك، وألزمك الفكر بقية عمرك، وأنفع الرجاء ما سهل عليك العمل”.

قال أحمد بن خضرويه رضي الله عنه: “لا نوم أثقل من الغفلة، ولا رق أملك من الشهوة، ولولا ثقل الغفلة عليك لما ظفرت بك الشهوة”.