آل فرعون

آلِ فِرْعَوْنَ

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [سُورَةَ غَافِر] ءَالُ فِرْعَوْنَ أَيْ أَتْبَاعُهُ لأِنَّ ءَالَ فِرْعَوْنَ ظَلَمُوا بِالْكُفْرِ الَّذِي كَفَرُوهُ كَانُوا يَعْبُدُونَ فِرْعَوْنَ صَدَّقُوهُ فِي قَوْلِهِ: ﴿أَنَّا رَبُّكُمُ اَلأَعْلَى﴾ ثُمَّ فِي ظُلْمِ الْعِبَادِ ظَلَمُوا بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ كَانُوا مُسْلِمِينَ، قَوْمُ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ إِخْوَةُ يُوسُفَ لَمَّا جَاءُوا إِلَى مِصْرَ سَكَنُوا هُنَاكَ لأِنَّ يُوسُفَ هُوَ صَارَ الْمَلِكَ، صَارَ حَاكِمَ الْبِلادِ، سَكَنُوا هُنَاكَ وَتَوَالَدُوا فَكَثُرَ عَدَدُهُمْ حَتَّى جَاءَ زَمَانُ فِرْعَوْنَ، هَذَا فِرْعَوْنُ اسْتَذَلَّهُمْ إِلَى أَنْ وَصَلَ إِلَى أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ ذَكَرًا يَقْتُلُهُ وَإِنْ وَلَدَتْ أُنْثَى يَقُولُ هَذِهِ اتْرُكُوهَا لِلْخِدْمَةِ، هَؤُلاءِ ءَالُ فِرْعَوْنَ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ عَنْهُمْ: ﴿أَدْخِلُوا ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ يَأْمُرُ اللَّهُ مَلائِكَةَ الْعَذَابِ بِأَنْ يُدْخِلُوا ءَالَ فِرْعَوْنَ أَيْ أَتْبَاعَهُ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى هَذَا الْفَسَادِ مَعَهُ أَشَدَّ الْعَذَابِ.