استخلاف أبي بكر الصديق لعمر بن الخطاب

وكانَ ما ختمَ بهِ أبو بكرٍ أعمالَ خلافَتِهِ أنَّهُ استَخْلَفَ سيدَنَا عمرَ ، يروى أنَّ بعضَ الناسِ قالَ لهُ ماذَا تقولُ غدًا يومَ القيامةِ إذا سُئِلْتَ كيفَ خَلَّفْتَ عمرَ على الأمةِ فقالَ أقولُ يا ربِّ استخلفْتُ عليهم أفضلَهُم فلما توفيَ أبو بكرٍ تولى عمرُ الخلافةَ بعدَ أبي بكرٍ ثمَّ بايَعَهُ المسلمونَ البيعةَ العامَّةَ فكانَ عمرُ ثانيَ الخلفاءِ الراشدينَ رضي الله تعالى عنه وأرضاه .