نسب سيدنا إدريس وما جاء في وصفه

نسب سيدنا إدريس وما جاء في وصفه

اختلف في نسبه وأشهر ما قيل هو إدريس بن يرد بن مهلاييل، ويسمى أيضًا أخَنوخ، وينتهي نسبه عليه السلام إلى نبي الله شيث بن ءادم عليهم الصلاة والسلام.

وقيل سمي إدريس بهذا الاسم لأنه مشتق من الدراسة، وذلك لكثرة درسه الصحف التي أنزلت على سيدنا شيث عليهم الصلاة والسلام.

وأما ما جاء في وصفه فقد روى الحاكم في المستدرك عن سَمُرة بن جندب قال: كان إدريس أبيض طويلاً، ضخم البطن، عريض الصدر، قليل شعر الجسد كثير شعر الرأس، وكانت في صدره نكتة بيضاء من غير برص، فلما حصل من أهل الأرض الجور والاعتداء في أمر الله رفعه الله إلى السماء فهو حيث يقول: {ورفعناهُ مكانًا عَلِيًّا} [سورة مريم].

وقيل إن إدريس هو أول من خط بعد ءادم عليه السلام وقطع الثياب وخاطها، وينسب إلى هذا النبي الكريم أشياء كثيرة مما هي كذب وافتراء. وقد روى ابن حبان في صحيحه من حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “يا أبا ذر أربعة سُريانيون: ءادمُ، وشيثٌ، وأخَنوخُ وهو إدريس وهو أول من خط بالقلم، ونوحٌ”.