قصة والي سجستان طلحة الطلحات

قِصَّةُ وَالِي سِجِسْتَانَ طَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ

 

أَهْلُ الْقُرُونِ الثَّلاثَةُ كَانَ يُواسِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِمَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى حَدٍّ كَبِيرٍ، يَعْرِفُ ذَلِكَ مَنْ قَرَأَ التَّوَارِيخَ يُوجَدُ رَجُلٌ كَانَ فِي الْقَرْنِ الثَّانِي الْهِجْرِيِّ وَالِيًا عَلَى سِجِسْتَانَ بَلَدٍ مِنْ بِلادِ الْعَجَمِ اسْمُهَا سِجِسْتَانُ يُسَمَّى طَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ، هَذَا الْوَالِي كَانَ كَرِيْمًا ذَا مُرُوءَةٍ، حُكِيَ أَنَّهُ زَوَّجَ مِائَةَ عَرَبِيَّةٍ فِي تِلْكَ الْبِلادِ بِمِائَةِ عَرَبِيٍّ مَعَ تَحَمُّلِ الْكُلَفِ عَنْهُمْ. مِثْلُ هَذَا الْيَوْمَ أَيْنَ الَّذِي يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا الْفِعْلِ.