تيسير الرزق و تفريج الهم

أدعية تيسير الرزق و تفريج الهم

رُوِيَ عن ابنِ مسعودٍ أنه قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:”مَنْ قَرَأَ سورةَ الواقعةِ في كُلِّ ليلةٍ لم تُصِبْهُ فاقةٌ أبدًا “. رَوَاهُ البيهقيُّ في شُعَبِ الإيمان.

وذَكَرَ البيهقيُّ في كتابه (القضاء والقدر) أنَّ رسولَ الله ﷺ قال :” مَنْ سَرَّه أنْ يَمُدَّ اللـهُ في عُمُرِهِ ويُوَسِّعَ له رِزْقَهُ ويَدْفَعَ عَنْهُ مِيتَةَ السُّوء فَلْيَتَّقِ اللـهَ ولْيَصِلْ رَحِمَه ” .

وقال الله تعالى ((ومَنْ يَتَّقِ اللـهَ يجعلْ له مَخْرَجًا ويَرْزُقْهُ من حيثُ لا يحتسبُ ومَنْ يَتَوَكَّلْ على الله فهُو حَسْـبُه)) [الطَّلاق/2/3]..

ورَوَى ابنُ ماجهْ في (سننه) عن رسولِ الله ﷺ أنه قال :” مَنْ لَزِمَ الاستغفارَ جَعَلَ الله لهُ منْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا ومنْ كُلِّ ضيقٍ مَخْرَجًا ورَزَقَهُ منْ حيثُ لا يحتسبُ ” .. والحديثُ صحيحٌ ..

وقال بعض الفقهاء: إن الشخص المديون يَحْسُنُ به أَنْ يُكْثِرَ منَ الاستغفارِ ثَلاثَمِائَةِ مَرَّةٍ صَباحًا وثَلاثَمِائَةِ مَرَّةٍ مساءً . يقولُ :” رَبِّ اغْفرْ لي” ،، أو يقول :” أستغفرُ الله”. ويَنْفَعُ المديونَ أَيضًا أَنْ يَقُومَ قبلَ الفجرِ بنصفِ ساعة، مَثَلًا، فيُصَلِّيَ لله تعالى ويَدْعُوَ وهُوَ ساجدٌ، فإنَّ اللـهَ يُفَرِّجُ كَرْبَهُ .

وفي حديثٍ رَوَاهُ أبو داودَ أَنَّ رسولَ الله ﷺ دَخَلَ مَرَّةً المسجدَ فوَجَدَ فيه رَجُلًا يقالُ له أَبو أُمَامَةَ، فقال له:” يا أبا أُمَامَة، ما لي أَراكَ في المسجدِ في غيرِ وقتِ صلاة ؟ “.  قال :” هُمُومٌ لَزِمَتْني، يا رسولَ الله، وديون” فقال رسولُ الله له :” هذه كلماتٌ إذا أنتَ قُلْتَهُنَّ أَذْهَبَ الله هَمَّكَ وقَضَى عنكَ دَينك، قُلْ إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ اللَّهُمَّ إني أعوذُ بكَ من الهمِّ والحَزَن، وأعوذُ بكَ من العَجْزِ والكسل، وأعوذُ بكَ من الجُبْنِ والبخلِ، وأعوذُ بكَ منْ غَلَـبَةِ الدَّيْنِ وقَهْرِ الرِّجال ” . فقال أبو أُمامَةَ :” ففعلتُ ذلكَ فأذهبَ الله هَمِّي وقَضَى عَنِّي دَيني ” .

وقوله: أعوذُ بالله من قَهْرِ الرِّجال معناه أعوذُ بالله من أَنْ يُذِلَّني النَّاسُ ..

وممَّا ينفعُ المديونَ أيضًا أنْ يقولَ :” اللَّهُمَّ اكفني بحلالكَ عن حرامك وأَغْنِني بفضلكَ عمَّنْ سواك ” .. يُكَرِّرُ هذا صباحًا ومساءً .. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ في (سننه) عَنْ عليِّ بنِ أبي طالب ممَّا سمعهُ من رسولِ الله ﷺ وحَسَّـنَه ..

ومنه أنْ يقول :” اللَّهُمَّ كاشفَ الغَمِّ، مجيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرِّين، رحمٰنَ الدُّنيا والآخرةِ ورَحِيمَهُمَا، إقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وأَغْنِـنَا من الفَقْرِ ” .. المديونُ يُكَرِّرُ هذا صباحًا ومساءً .

وفي روايةٍ عند ابنِ ماجهْ :” اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ ورَبَّ العَرْشِ العظيم، رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شيء، مُنْزِلَ التوراةِ والإنجيلِ والقرءانِ العظيم، أنتَ الأَوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيء وأنتَ الآخِرُ فليسَ بعدَك شيء وأنتَ الظَّاهرُ فليسَ فوقَك شيء وأنتَ الباطنُ فليسَ دونكَ شيء إقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وأَغْنِنَا من الفَقْرِ ” .